Skip to content
العودة إلى الفقدان والحزن
الفقدان والحزن6 دقائق للقراءة

محفزات الحزن التي لا يحذرك منها أحد

الحزن لا يعيش فقط في المقابر والذكريات السنوية. يهاجمك في متاجر البقالة، في الأغاني، في رائحة ممر مستشفى.

بقلم فريق HereAsOneكُتب من تجربة شخصية مع فقدان شخص عزيز بسبب السرطان. هذا ليس نصيحة طبية.

تعتقد أنك بخير. ربما حظيت حتى بيوم جيد. ثم تمر بجانب شخص يرتدي نفس العطر الذي اعتادت أمك ارتداءه، والحزن يضربك بقوة وسرعة لدرجة لا تستطيع التنفس.

هذه محفزات الحزن — الكمائن غير المتوقعة التي لا يحذرك منها أحد. ليست المحفزات التي قد تتوقعها. التي تضربك حقًا هي التي تأتي من العدم.

grief-triggersunexpected-griefptsdsensory-memoriescoping

الفقدان والحزن

لقد حملت هذا الثقل وحدك لوقت طويل بما فيه الكفاية.

للحزن لا موعد نهائي — لكنك لست مضطراً لقطع هذا الطريق بمفردك. معالج نفسي متخصص في الفقدان والحزن يمكنه مساعدتك في إيجاد توازنك من جديد. دون استعجال. دون إصدار أحكام.

جلسات علاج نفسي عبر الإنترنت. لا غرفة انتظار. متاح الليلة.

قد نتلقى رسوم إحالة بسيطة — وهذه إحدى الطرق التي نحافظ بها على هذا المورد مجانياً للجميع.