العودة إلى الفقدان والحزن
الفقدان والحزن6 دقائق للقراءة

محفزات الحزن التي لا يحذرك منها أحد

الحزن لا يعيش فقط في المقابر والذكريات السنوية. يهاجمك في متاجر البقالة، في الأغاني، في رائحة ممر مستشفى.

تعتقد أنك بخير. ربما حظيت حتى بيوم جيد. ثم تمر بجانب شخص يرتدي نفس العطر الذي اعتادت أمك ارتداءه، والحزن يضربك بقوة وسرعة لدرجة لا تستطيع التنفس.

هذه محفزات الحزن — الكمائن غير المتوقعة التي لا يحذرك منها أحد. ليست المحفزات التي قد تتوقعها. التي تضربك حقًا هي التي تأتي من العدم.

grief-triggersunexpected-griefptsdsensory-memoriescoping

لست مضطرًا لتحمّل هذا وحدك.

الحزن ليس شيئًا يمكن إصلاحه أو استعجاله. لكن وجود الدعم — شخص يستمع، يفهم — يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا.