Skip to content
العودة إلى للمرضى
للمرضى8 دقائق للقراءة

سرطان الثدي والأنوثة: عندما يمسّ المرض هويتك كامرأة

عندما يأخذ السرطان ثديك، قد يبدو وكأنه يأخذ هويتك كامرأة. لكن الأنوثة لم تكن يوماً مسألة تشريح.

بقلم فريق HereAsOneكُتب من تجربة شخصية مع فقدان شخص عزيز بسبب السرطان. هذا ليس نصيحة طبية.

هناك لحظة — غالباً في الحمام، أو أمام المرآة، أو مستلقية في الظلام — تدرك فيها المرأة المصابة بسرطان الثدي أن هذا المرض سيغيّر جسدها بشكل مرئي ودائم. وفي تلك اللحظة، يختلط الخوف من الموت بشيء آخر. شيء يبدو محرجاً الاعتراف به: الخوف من فقدان ما يجعلك تشعرين بأنك امرأة.

لنكن واضحين: إذا شعرتِ بهذا، فأنتِ لستِ سطحية ولا مغرورة. أنتِ إنسانة تمرّ بخسارة استثنائية، ولكِ كل الحق في حدادها.

القرارات تأتي سريعاً. استئصال جزئي أم كلي. أحادي أم مزدوج. إعادة بناء أم لا. أول مرة تنظرين لنفسك بعد الجراحة لحظة لا يُنساها أحد.

العلاقة الحميمة بعد سرطان الثدي فصل بحد ذاته. الخوف من كشف الجسد المتغيّر. ما أحتاج أن تسمعيه: لم تكوني يوماً ثدييك. الأنوثة ليست عضواً في الجسد — إنها طاقة وحضور وطريقة وجود في العالم.

إذا كان هذا الألم ثقيلاً جداً لتحمليه وحدك، هناك معالجون متخصصون في صورة الجسد والسرطان.

سرطان-الثديأنوثةاستئصالصورة-الجسدهويةحميمية

للمرضى

الثقل العاطفي للسرطان حقيقي.

العلاج يطلب الكثير من جسدك. والعلاج النفسي يعيد إليك شيئاً — مساحة لمعالجة الخوف، للحزن على ما غيّره السرطان في حياتك، للشعور بنفسك مرة أخرى. كثير من أطباء الأورام يوصون به الآن كجزء من خطة رعاية شاملة.

تحدث مع معالج نفسي مرخص من المنزل، حتى في الأيام الصعبة.

قد نتلقى رسوم إحالة بسيطة — وهذه إحدى الطرق التي نحافظ بها على هذا المورد مجانياً للجميع.