هناك أشياء أتمنى لو أستطيع قولها للناس في حياتي — أشياء تعلق في حلقي لأنني لا أريد أن أبدو ناكرًا للجميل أو صعبًا أو كأنني أطلب كثيرًا. لكن بما أنك هنا، وبما أن هذا مكان يُسمح فيه بالصدق، دعني أحاول.
أتمنى أن يفهم الناس أن "كيف حالك؟" أصبح سؤالًا معقدًا الآن. قبل السرطان كان حديثًا عابرًا. الآن هو حقل ألغام. هل تريد الإجابة الحقيقية؟ لأن الإجابة الحقيقية قد تجعلك غير مرتاح. الإجابة الحقيقية قد تكون: أنا مرعوب. أنا منهك. تقيأت ثلاث مرات هذا الصباح. أنا أحزن على حياة لم تعد لي. لكن في معظم الأوقات أقول فقط "أنا بخير"، لأنه أسهل لكلينا.
أتمنى أن يتوقف الناس عن إخباري عن ابن عم جار صديقهم الذي كان عنده "نفس الشيء" وهو الآن بخير. أعرف أنها تأتي من مكان أمل، لكن كل سرطان مختلف. كل جسد مختلف. وسماع معجزة شخص آخر لا يطمئنني — بل يجعلني أتساءل ماذا يحدث إذا لم أحصل على واحدة.
أتمنى أن يعرف الناس أنني لا زلت أنا. لا زال لدي آراء عن الأفلام، ولا زلت أهتم بالسياسة، ولا زلت أريد سماع الشيء المضحك الذي حدث في عملك. السرطان جزء كبير من حياتي، لكنه ليس كلي. أحيانًا أكثر شيء محب يمكنك فعله هو معاملتي كشخص عادي يخوض محادثة عادية. أفتقد العادية أكثر مما أستطيع الشرح.
أتمنى أن يفهم الناس أن "ابقَ إيجابيًا" ليست خطة علاج. الإيجابية لا تشفي السرطان. وعندما تخبرني أن أبقى إيجابيًا، ما أسمعه هو أن خوفي وحزني وغضبي — الأشياء التي أشعر بها فعلًا — ليست مقبولة. أحتاج الإذن لأنهار أحيانًا. أحتاج شخصًا يجلس معي في الظلام دون التسرع في إشعال الأنوار.
أتمنى أن يتوقف الناس عن الاختفاء. أفهم أن مرضي يجعلك غير مرتاح. أفهم أنك لا تعرف ماذا تقول. لكن الصمت يؤلم أكثر من الكلمات الخاطئة. لست مضطرًا لأن تكون بليغًا. فقط أن تحضر. رسالة تقول "أفكر فيك" تستغرق عشر ثوانٍ ويمكن أن تغير يومي بالكامل.
أتمنى أن يعرف الناس أن السرطان ليس مرضًا جسديًا فحسب. إنه أزمة صحة نفسية وأزمة مالية وأزمة علاقات وأزمة هوية، كلها تحدث في نفس الوقت. عندما تسأل عن علاجي، هذا لطف. لكن عندما تسأل عن قلبي وعقلي وروحي — حينها أشعر بأنني مرئي حقًا.
أتمنى أن لا يعاملني الناس وكأنني رحلت بالفعل. الطريقة التي ينظر بها بعض الناس لي الآن، بتلك النعومة الخاصة في عيونهم، وكأنهم يتدربون على ما سيقولونه في جنازتي — أراها. وهي تجعلني أشعر كشبح في حياتي الخاصة. أنا لا زلت هنا. لا زلت أقاتل. من فضلكم انظروا للحياة التي فيّ، لا للمرض فقط.
أتمنى أن يعرف الناس أن أصعب جزء ليس دائمًا العلاج. أحيانًا الأصعب هو الانتظار. انتظار النتائج والمواعيد والفحص التالي. الطريقة التي يملأ بها عقلك كل صمت بأسوأ نتيجة ممكنة. الطريقة التي تحبس بها أنفاسك لأسابيع متتالية.
أكثر من أي شيء، أتمنى أن يفهم الناس أنني لا أحتاجكم لإصلاح هذا. لا أحتاج نصائح أو أبحاث أو علاجات معجزة. أحتاجكم أن تستمعوا. أحتاجكم أن تبقوا. أحتاجكم أن تدعوني أخاف دون محاولة إقناعي بالعكس. أحتاجكم أن تحبوني خلال هذا — ليس النسخة مني الشجاعة والملهمة، بل أنا الحقيقي، الخائف والمتعب والذي يبذل قصارى جهده.
هذا يكفي. أنتم تكفون. فقط كونوا هنا.